أحمد عمر أبو شوفة
103
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
بمعنى الأحرف السبعة ولم يفسرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بل بقيت غير معلومة كما خفيت ليلة القدر ليجتهد الناس بالعبادة ، كذلك خفيت معاني هذه الأحرف ليجتهد الناس في دراسة هذا الكتاب الكريم على مرّ العصور ، ففي كل جيل من الأجيال تظهر معجزات عديدة في هذا الكتاب لا يعرفها من سبقهم . هذا وقد جاء صاحب الإتقان ليوصلها إلى خمسة وثلاثين وجها ولكل وجه سبعة أقسام . 4 - مذهب العلماء في معنى نزول القرآن على سبعة أحرف : المذهب الذي يختاره أكثر العلماء هو مذهب الإمام الرازي ، مع أن الإمام الرازي لم يجزم بمعاني هذه الحروف . معنى نزول القرآن على سبعة أحرف نقلا عن مذهب الإمام الرازي : أ - الاختلاف في وجوه الإعراب مثل : وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [ البقرة : 282 ] ، وقرئت : وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ حيث في الأولى : يضارّ لأن ( لا ) ناهية ، وفي الثانية : يضارّ لأن ( لا ) نافية . ب - اختلاف الحروف مثل : « يعلمون » و « تعلمون » باختلاف النقط . ج - اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث مثل : وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ [ المؤمنون : 8 ] فقد قرئت بالإفراد والجمع « أمانتهم وأماناتهم » . د - الاختلاف بإبدال كلمة بكلمة : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ [ الواقعة : 29 ] فقد قرئت « وطلع منضود » بالعين ومخرج الحرفين واحد . ملاحظة : قراءة ابن مسعود والسّارق والسّارقة فاقطعوا - أيمانهما